السيد محمد جواد العاملي
33
مفتاح الكرامة
--> ( 1 ) السرائر : في الربا ج 2 ص 259 . ( 2 ) شرائع الإسلام : في الربا ج 2 ص 44 . ( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الربا ج 10 ص 135 . ( 4 ) تحرير الأحكام : في جنس الربا ج 2 ص 303 . ( 5 ) الدروس الشرعية : في الربا ج 3 ص 293 . ( 6 ) اللمعة : في الربا ص 126 . ( 7 ) مسالك الأفهام : في الربا ج 3 ص 317 . ( 8 ) الروضة البهية : في الربا ج 3 ص 437 . ( 9 ) المبسوط : في ما يصحّ فيه الربا وما لا يصحّ ج 2 ص 89 . ( 10 ) غنية النزوع : في الربا ص 224 . ( 11 و 15 ) مختلف الشيعة : في الربا ج 5 ص 104 و 89 - 90 . ( 12 ) المراسم : في بيع الواحد بالاثنين وأكثر ص 179 . ( 13 ) إرشاد الأذهان : في الربا ج 1 ص 378 . ( 14 ) مفاتيح الشرائع : في اشتراط كون العوضين غير ربويّين ج 3 ص 61 . ( 16 ) قد ذكرنا في محلّه أنّ الاختلاف بين مَن قال بأنّ المدار على الاسم الخاصّ ومن قال بأنّ المدار على وجود الحقيقة النوعية في الحقيقة اختلافٌ اسمي لفظي ، وإلاّ فحقيقة كلا القولين واحدة ، وذلك لأنّ المراد بالاسم الخاصّ هو الّذي يسمّى به الشيء من جهة وجود ما يتشخّصه من سائر أجناسه . وتوضيحه : أنّ الفظ الشيء يطلق على جميع الموجودات الخارجيّة وغيرها ، والّذي يتشخّص به شيء ، عن غيره هو لفظ المعقول وغير المعقول أو المركّب والبسيط ، ثم المشخّص في غير المعقول مثلاً الأسامي الثلاثة وهي النبات والجماد والحيوان ، والمشخّص في الحيوان مثلاً الناهق والشاهق والناطق وغيرها وهلم جرّاً ، إلى آخر الحقائق المشخّصه للموجودات في الخارج ، فإذا استعمل الاسم الخاصّ على الموجود الخارجي الّذي يتحقّق به فرديّته عن الفرد الآخر في الفردية فالمراد ما به يتشخّص عن غيره نوعاً وإلاّ فلا يتصّور له اسم خاصّ غير ما تتسمّى به الموجودات من العلامات الّتي تشير بها إلى ذوي العلامات كلفظ زيد وعمرو ونحوهما والحاصل : أنّ الأشياء المختلفة نوعاً هي الّتي لها أسامي خاصّة يفترق بها كلّ نوع عن غيره وإلاّ فلا اسم له خاصّاً بحيث يكون تشخّصه وتعينّه بهذا الاسم وبهذه التسمية .